الذهآب للبيت و التكسع قبلها في الخآرج ،
كنت أختبرك حينها وككل مرة بدون سبب ،
أردت فقط رؤية وجوه منك مختلفة
حتى عندما كنت أصرخ إليك قائلة : قآآآآدمة
مع عيون كبيرة حالمة وصوت أوشك على البكاء
حتى تلك اللحظة قلبي كان ينحشر ..
أطاردك في حشود الغرباء هنا وهناك ،
و مرة أخرى أبحث عن تلك الأشياء الثابتة .
لن أنسى صدى صوتك عندما ناديتني بإسمي مرتين
تقول أنا لن أنساك مثل هذا اليوم
وأقول أنا : أنا لن أنساك أبداً .
بعض أفكارنا تباينت وعبرت الوقت متحدية الظروف
كم تمنيت رؤيتك بعدهآ
هل سمعتني ! كم تمنيت ..
وسأبقى أنتظرك كما علمتني
كما قلت لي عندها :
سأنتظرك في المستقبل
حبيبتي لا تتأخري ~